في ٢١ أكتوبر ١٩١٥، شنّت مجموعة من المكسيكيين غارة على منطقة أوجو دي أغوا في تكساس داخل الولايات المتحدة، وذلك في إطار «بلان دي سان دييغو»، وهو مخطط ارتبط بتحركات مسلحة استهدفت إرباك الأوضاع على الحدود وإثارة الاضطراب في تلك المرحلة. وقد شكّل هذا الهجوم أحد الوقائع المرتبطة بالتوترات الحدودية بين المكسيك والولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين، حين كانت المنطقة تشهد تصاعداً في الصدامات والعمليات المسلحة المتفرقة.