يُعتقد أن واحداً من كل ٦ من جميع البيوت الريفية الإنجليزية، ومنها «تونغ كاسل»، قد جرى هدمه خلال القرن ٢٠، وهو ما يعكس حجم التحول الذي أصاب هذا النمط المعماري في ذلك العصر. وقد ترتبط هذه الخسائر بتغيّر أنماط الملكية وتراجع الجدوى الاقتصادية لصيانة تلك المباني الكبيرة، ما أدى إلى اختفاء عدد ملحوظ منها من المشهد العمراني.