أصبح فندق «لا سال» في شيكاغو، ولا سيما جناحه الرئاسي، بمثابة بيت أبيض فعلي خلال الإقامة المديدة للرئيس الأميركي ويليام هوارد تافت فيه، إذ تحوّل الفندق إلى مقر مؤقت لإدارة شؤون الرئاسة خلال وجوده. ويعكس ذلك المكانة التي قد تكتسبها بعض الفنادق الكبرى عندما تستضيف رؤساء أو شخصيات سياسية رفيعة، فتتجاوز وظيفتها التقليدية لتؤدي دوراً عملياً في سياق الحكم والإقامة الرسمية.