خلال أقل من عام واحد بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٩٦ في أتلانتا، جرى تحويل أحد المواقع الأولمبية إلى ملعب للبيسبول، بينما أُزيل موقعان آخران عبر التفجير الداخلي. ويعكس ذلك سرعة إعادة توظيف المنشآت الرياضية بعد انتهاء الحدث، بحيث تُستثمر بعض المرافق في استخدامات دائمة، في حين تُفكك أخرى إذا لم تعد مناسبة للغرض الجديد أو لم يعد الاحتفاظ بها مجدياً.