حينما سيطر العثمانيون الأتراك على جزيرة سانتوريني، استمروا في السماح بإنتاج النبيذ المحلي رغم القيود الإسلامية المفروضة على الخمر، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل جرى أيضاً تداول هذا النبيذ تجارياً حتى مع خصوم مثل الإمبراطورية الروسية. ويعكس هذا النهج قدراً من البراغماتية الاقتصادية التي جعلت المصالح التجارية تتقدم أحياناً على التشدد الديني في إدارة شؤون الجزيرة.
سبحان الله