أثار مقتل المدون الإيراني ستار بهشتي موجة استنكار دولية وفتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة، رغم أن مدونته لم تكن تحظى إلا بنحو ٣٠ مشاهدة خلال الشهر الذي سبقه. وقد جعل هذا التباين بين محدودية انتشار مدونته وحجم الردود على وفاته القضيةَ أكثر حضوراً بوصفها مثالاً على حساسية التعامل مع التعبير الإلكتروني وما قد يرافقه من تداعيات قانونية وحقوقية.
