على الرغم من أن آرثر ليا كان يملك ذراعاً واحدة فقط، فإنه لعب كرة القدم الدولية مع منتخب ويلز، وهو ما يجعله من الأسماء اللافتة في تاريخ اللعبة؛ إذ تمكن من الوصول إلى مستوى تمثيل بلاده رغم الإعاقة الجسدية التي قد تبدو عائقاً أمام كثيرين، فجمع بين القدرة البدنية والمهارة والانضباط داخل الملعب، وأثبت أن المشاركة في المنافسات الدولية لا تُقاس بالشكل الجسدي وحده بقدر ما تُقاس بالموهبة والالتزام.
سبحان الله