بحث غوستاف يِبسِن في ابتكار إنتاج «التيتانيوم الأبيض» في منتصف عشرينيات القرن العشرين، ثم تولّى لاحقاً الإشراف عليه بصفته الرئيس التنفيذي. وقد ارتبط هذا التطوير بتحسين أساليب تصنيع الصبغة البيضاء القائمة على التيتانيوم، وهو ما جعله موضوعاً ذا أهمية في مجال الإنتاج الصناعي في ذلك الوقت، إذ انتقل من مرحلة البحث إلى مرحلة الإدارة والتنفيذ ضمن إطار أكثر تنظيماً.