في ظهوره الأول في دوري البيسبول الرئيسي، دخل ماركوس ماتيو المباراة في الشوط الحادي عشر، ثم امتلأت القواعد أمامه، قبل أن يتلقى ضربة طيران تضحية حسمت الخسارة لصالح فريقه. وتعد هذه البداية مثالاً على الضغط الذي قد يواجهه اللاعب في لحظات الحسم، حين تتحول كل رمية إلى عامل مباشر في نتيجة اللقاء.
