أُغلقت محطة مترو أوسلو التي كانت تخدم منطقة غريني في بَيروم عام ١٩٩٥، بعد أن فضّل كثير من الركاب السير إلى محطة أخرى تنخفض منها الأجرة، وهو ما جعل استمرار تشغيلها أقل جدوى من الناحية العملية. ويعكس هذا القرار أثر الفروق في التعرفة على سلوك المستخدمين، إذ قد يدفعهم فارق بسيط في التكلفة إلى تغيير محطة الصعود أو النزول، حتى لو اقتضى ذلك المشي مسافة إضافية.
