كانت «غينيا» المستعمرة الفرنسية الوحيدة التي رفضت دستور ١٩٥٨ في الاستفتاء الذي جرى آنذاك، وبذلك اختارت الانفصال عن الإطار الاستعماري والتوجه نحو الاستقلال. وقد شكّل هذا الموقف استثناءً واضحاً بين المستعمرات الفرنسية الأخرى، إذ فضلت غينيا تحمّل تبعات القرار السياسي المباشر على البقاء ضمن الصيغة الدستورية المقترحة، ما جعلها تتصدر مسار التحرر الوطني في تلك المرحلة.
سبحان الله