شهدت مباراة بطولة دوري كرة القدم الأميركية "إن إف إل" عام ١٩٦٢ برودةً شديدة إلى درجة أن أطقم التصوير التلفزيوني لجأت إلى إشعال النيران لتدفئة الكاميرات وإذابة ما أصابها من تجمد، كما أُصيب أحد المصورين بقضمة صقيع نتيجة الظروف القاسية. وتعد هذه الواقعة من الأمثلة اللافتة على قسوة الطقس التي قد تحيط بالمباريات الخارجية في فصل الشتاء، وما تفرضه من صعوبات لا تقتصر على اللاعبين وحدهم، بل تمتد إلى فرق النقل والتصوير أيضاً.
سبحان الله