حتى ثمانينيات القرن العشرين، كان ما يصل إلى ١٠٠٠ متحدث أصلي يستعملون لهجة فرنسية مميزة في منطقة «أولد ماينز» بولاية ميزوري، وينحدر هؤلاء من مستوطنين فرنسيين استقروا هناك في أوائل القرن الثامن عشر. وتمثل هذه اللهجة بقايا لغوية نادرة ظلت محفوظة لدى مجتمع محلي صغير على مدى قرون، قبل أن يتراجع عدد المتحدثين بها تدريجياً مع الزمن.
سبحان الله