كان كلب البحث والإنقاذ «كرامستون إيرما» خلال الحرب العالمية الثانية يميّز بين المصابين المحاصرين تحت الأنقاض وبين الجثث، إذ كان ينبح بطريقة مختلفة تبعاً لحالة من عثر عليهم. وقد أتاح هذا السلوك لفرق الإنقاذ فهماً أسرع لوضع العالقين، فساعدها على توجيه جهودها في ظروف كان الوقت فيها عاملاً حاسماً في إنقاذ الأرواح.
