أثارت خطط تحويل قبر حجّي وزكريا وملخي في جبل الزيتون في إسرائيل إلى كنيسة احتجاجات شديدة، بعدما اعتبر معترضون أن هذه الخطوة تمسّ موقعاً ذا قيمة دينية وتاريخية خاصة. ويعكس الجدل المرتبط بالمشروع حساسية التعامل مع الأماكن المقدسة وما قد يترتب عليه من نزاع حول هويتها ووظيفتها، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بموقع يرتبط في الوعي الديني بتراث أنبياء بني إسرائيل الثلاثة.