عندما استُخدم «وينينغتون هول» في تشيشير بوصفه مدرسةً لإكمال تعليم الفتيات في القرن ١٩، زاره كلٌّ من السير «تشارلز هالِه» و«جون رسكن». وقد جعل هذا الاستخدام المكانَ مرتبطاً بفترة اجتماعية وثقافية كانت فيها مثل هذه المدارس مخصّصة لتكوين الفتيات من حيث التعليم والسلوك والمهارات الاجتماعية، قبل انتقال المبنى لاحقاً إلى سياقات أخرى.
سبحان الله