بعد اندلاع حريق "وينينغتون" الذي دمّر منازل في لندن عام ٢٠٢٢، حذّر خبراء من أن تغيّر المناخ قد يؤدي إلى زيادة حرائق الغابات في المستقبل، إذ تسهم موجات الحر والجفاف في جعل النباتات أكثر قابلية للاشتعال، وتوسّع نطاق الخطر ليشمل مناطق لم تكن تُعدّ عرضة لمثل هذه الحرائق بالدرجة نفسها من قبل.
