بعد فوز عدد من لاعبي «برايتون آند هوف ألبيون» بنهائي ملحق دوري الدرجة الثانية لكرة القدم عام ٢٠٠٤، أفْرطوا في الاحتفال بالكأس حتى أسقطوه وتعرّض للتلف. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على ما قد يطرأ على لحظات التتويج من ارتباك وحماسة مفرطة، إذ لم يكد الفريق يفرغ من فرحة الانتصار حتى انكسر رمز الفوز بين أيدي لاعبيه.
