بدأت قضية المحكمة العليا الأميركية «يونايتد ستايتس ضد دريتون» في ١٩٩٩، حين اكتشفت الشرطة أن بعض ركاب حافلة تابعة لشركة «غريهاوند» كانوا يخفون الكوكايين داخل ملابسهم الداخلية، وهو ما أدى إلى تصاعد القضية إلى مستوى قضائي أعلى. وتمثل هذه الواقعة مثالاً على كيفية تحوّل ضبط أمني محدود إلى نزاع قانوني تناول حدود التفتيش والضبط في وسائل النقل العام.
