بعد اختفاء جوان ريش الظاهر من منزلها قبل ٥٥ عاماً، تبيّن أنها كانت قد استعارَت من المكتبة المحلية كتباً تتناول قضايا الأشخاص المفقودين. وتضيف هذه المعلومة بعداً لافتاً إلى القضية، إذ توحي بأن اهتمامها السابق بمثل هذه الحالات كان جزءاً من سياقها الشخصي قبل الحادثة، من دون أن يحسم ذلك طبيعة ما جرى لها أو يفسر اختفاءها تفسيراً نهائياً.
