لا تزال قضية اختفاء المحامية «مود كراوفورد» من منزلها في «كامدن» بولاية «أركنساس» في ٢ مارس ١٩٥٧ غير محلولة رسميّاً، إذ لم يُكشف حتى اليوم عن مصيرها أو الملابسات النهائية التي أحاطت باختفائها. وقد بقيت هذه الحادثة من أكثر الوقائع غموضاً في تاريخ الولاية، لأن غياب الأدلة الحاسمة حال دون التوصل إلى تفسير نهائي لما جرى، رغم مرور عقود طويلة على وقوعها.
سبحان الله