صعود ماترهورن الأول في ١٤ يوليو ١٨٦٥ تم بقيادة المستكشف والمتسلق إدوارد ويمبر ضمن فريق تسلق، وقد أكملوا الوصول إلى قمة جبل ماترهورن، وهو جبل بارز في جبال الألب. شهد هذا الصعود وفاة أربعة من أعضاء فريق ويمبر أثناء الهبوط من القمة، وكان لذلك أثر كبير على تاريخ التسلق الجبلي بسبب المخاطر التي واجهها المتسلقون وصعوبة المنحدرات. يُعتبر صعود ماترهورن في ذلك التاريخ حدثًا مهمًا في تاريخ التسلق الجبلي الأوروبي نظرًا لطبيعة الجبل وتداعيات الحادث على قواعد السلامة والممارسة في الرياضة الجبلية.