في عام ١٩٤٤، استقبل الكرسي الرسولي مبعوثاً من اللجنة الفرنسية للتحرير الوطني التابعة لشارل ديغول، في إطار الاتصالات الدبلوماسية التي رافقت المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. وقد مثّل هذا الاستقبال إشارة إلى اهتمام الفاتيكان بالتعامل مع القوى السياسية الفرنسية الصاعدة آنذاك، وسط التحولات التي شهدتها فرنسا مع اقتراب نهاية الاحتلال والحرب.
سبحان الله