على الرغم من أن البحرية الأمريكية رأت أن الطائرة «فوث إكس إس أو ٢ يو» كانت أفضل من «كيرتس إكس إس أو ٣ سي» في المنافسة على تصميم طائرة استطلاع جديدة تُشغَّل من الطرادات، فإن العقد النهائي ذهب إلى الطائرة التي قدمتها شركة «كيرتس». ويعكس ذلك أن الاختيار في مثل هذه المنافسات لا يحسمه التفوق الفني وحده، بل قد تؤثر فيه اعتبارات أخرى تتصل بالاعتماد التشغيلي أو التفضيلات الإدارية أو ملاءمة المشروع لاحتياجات الخدمة البحرية في ذلك الوقت.
سبحان الله