بعد أن فاز فريق كرة القدم بجامعة ميشيغان "ميشيغان وولفرينز" في أول مباراة من موسم ١٩٣٣، الذي انتهى من دون هزيمة، كتب جيرالد فورد أن جامعة ميشيغان كانت تضم "سُكارى أكثر من أي وقت مضى"، في عبارة تعكس ملاحظته الساخرة عن أجواء الجامعة آنذاك.
سجّل فريق كرة القدم الأمريكي لجامعة ميشيغان "ميشيغان وولفرينز" في موسم ١٩٢١ تفوقاً واضحاً على خصومه، إذ أنهى مبارياته بمجموع نقاط بلغ ١٨٧ نقطة مقابل ٢١ نقطة فقط تلقاها، وهو فارق كبير يعكس سيطرته الهجومية وصلابته الدفاعية خلال ذلك الموسم.
حلّ فريق كرة القدم لجامعة ميشيغان «ميشيغان وولفرينز» في المرتبة ١٢ في التصنيف النهائي لـ«استطلاع أسوشيتد برس» عام ١٩٦٨، وذلك في موسمه الأخير تحت قيادة المدرب بَمب إيليوت. وقد أنهى الفريق بذلك حقبة تدريبية امتدت خلال ذلك الموسم الأخير، قبل أن ينتقل إلى مرحلة جديدة في تاريخ البرنامج الرياضي للجامعة، بينما عكس ترتيبه النهائي مستوى تنافسيًا لافتًا في ختام تلك الفترة.
كان لاعب كرة القدم الأمريكية السابق في فريق "ميشيغان وولفرينز" كيث بوستيك من بين أبرز عناصر دفاع فريق "هيوستن أويلرز" في دوري كرة القدم الأمريكية، وقد اختاره زملاؤه ليكون اللاعب الأشد صلابة في ذلك الخط الدفاعي، وهو تكريم يعكس مكانته الجسدية والذهنية داخل الفريق وقدرته على التحمل والاشتباك في المواقف العنيفة التي تميز هذا المركز.
يُعدّ فريق كرة القدم الأمريكية «ميشيغان وولفرينز» لعام ١٩٩٩ صاحب الرقم القياسي التاريخي في الحضور الجماهيري لموسم واحد في منافسات الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات «إن سي إيه إيه»، وقد ضمّ ضمن صفوفه «توم برادي»، الذي فاز لاحقاً بجائزة أفضل لاعب في دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين عام ٢٠٠٧ وجائزة الرياضي لعامه. ويعكس هذا الرقم حجم الإقبال الكبير على مباريات الفريق في ذلك الموسم، إلى جانب المكانة التي احتلها ضمن كرة القدم الجامعية الأميركية.