أدت النشاطات البركانية في «كالابوسوس»، وهو مجمع كالديرا من العصر الهولوسيني، إلى تكوّن براكين طبقية وظهور ينابيع حارة، إضافة إلى تشكل بركان معقد يجمع بين أكثر من نمط من البنية البركانية. ويعكس هذا التنوع الجيولوجي استمرار التأثير البركاني في المنطقة عبر فترات زمنية متعاقبة، وما يرافقه من إعادة تشكيل لسطح الأرض بفعل الانفجارات والتدفقات الحرارية والمواد الصهارية.
سبحان الله