يتضمن فيلم الإثارة "دروب سكواد" الصادر عام ١٩٩٤ مشاهد تسخر من الصور النمطية التي تُقدَّم بها الشخصيات الإفريقية الأميركية في الحملات الإعلانية، إذ يوظف هذا الجانب الساخر لكشف التبسيط المخلّ الذي غالباً ما يطبع تمثيلهم في الإعلانات. ويأتي ذلك ضمن بناء الفيلم الذي يستثمر النقد الاجتماعي عبر مشاهد مباشرة تفضح القوالب الجاهزة وتعيد مساءلة الطريقة التي تُصاغ بها هذه الصور في الخطاب البصري التجاري.
سبحان الله