أصبح المنزل الواقع في "تيكيرداغ" بتركيا، الذي أمضى فيه البطل القومي المجري فرانسيس الثاني راكوتشي سنواته الأخيرة، متحفاً اليوم، ويُنظر إليه بوصفه جسراً ثقافياً يربط بين تركيا والمجر. ويكتسب هذا المكان أهمية رمزية لأنه يحفظ صلة تاريخية بشخصية مجرية بارزة عاشت في المنفى، كما يجسد جانباً من التبادل الثقافي والذاكرة المشتركة بين البلدين.
سبحان الله