لم يُعلن عن عملية «تارنيغول» إلا بعد ٣٢ عاماً من وقوعها، وهي العملية التي أسقطت فيها طائرة «ميتيور إن إف.١٣» إسرائيلية طائرة النقل المصرية «إليوشن إل-١٤». وقد ظلّ هذا الحادث طيّ الكتمان طوال تلك المدة، ثم كُشف لاحقاً بوصفه جزءاً من عمليات جوية بقيت تفاصيلها محجوبة لفترة طويلة قبل أن تُتاح للعلن.
سبحان الله