على الرغم من أن الحملة الرئيسية كانت موجهة إلى بلغاريا، فإن حملة "السافويين" الصليبية شهدت مع ذلك أول نجاح مسيحي ضد العثمانيين، إذ ارتبطت هذه الحملة بحدث عسكري مثّل اختراقاً أولياً في مواجهة التوسع العثماني. ورغم أن هدفها الأساسي لم يكن منصباً على العثمانيين مباشرة، فإن هذا الإنجاز منحها أهمية خاصة في سياق الصراع الأوروبي مع الدولة العثمانية، وجعلها تُذكر بوصفها محطة مبكرة في سلسلة المواجهات التي ستتواصل لاحقاً في البلقان وشرق أوروبا.