في موسم أعاصير المحيط الهادئ لعام ١٩٨١، تسببت العاصفة الاستوائية «ليديا» في أضرار وخسائر بشرية أكبر مما أحدثه الإعصار «نورما»، على الرغم من أن الأخير كان أقوى من حيث التصنيف. ويُظهر ذلك أن شدة الإعصار لا تكون دائماً العامل الحاسم في حجم الأثر، إذ قد يزداد الضرر أو ترتفع الخسائر نتيجة مسار العاصفة، أو مدة تأثيرها، أو مدى تعرض المناطق المأهولة لها.
سبحان الله