كان محرك النفاثة «برات آند ويتني جي ٤٨» قد صُمم في الأصل على يد شركة «رولز-رويس»، غير أنها تخلّت عنه لاحقاً لصالح مشروع آخر، قبل أن يتواصل تطويره تحت اسم مختلف. ويُظهر هذا المثال كيف قد تنتقل بعض التصاميم الهندسية بين الشركات نتيجة تبدّل الأولويات الفنية أو الاستراتيجية، فتتخذ مساراً جديداً بعد أن تكون قد بدأت ضمن مشروع لم يكتمل عند الجهة الأولى.
سبحان الله