بدأ محرك «برات آند ويتني كندا» «بي دبليو ٨٠٠» مرحلة اختبار القلب الداخلي رغم أن تطبيقه الوحيد، وهو طائرة «سيسنا سيتيشن كولومبوس»، قد أُلغي. ويعني ذلك أن برنامج تطوير المحرك استمر في جانب الاختبارات الأساسية على الرغم من توقف المشروع الجوي الذي كان يفترض أن يعتمد عليه، وهو ما يوضح أن بعض برامج المحركات قد تواصل مسارها الفني حتى بعد إلغاء المنصة التي صُممت من أجلها، سواء لأغراض التحقق الهندسي أو لإبقاء خيار الاستخدام مستقبلاً قائماً.
