دان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك رسالتين وقّعهما حاخامات إسرائيليون ودعتا اليهود الإسرائيليين إلى الامتناع عن تأجير العقارات للعرب أو مواعدتهم أو مخالطتهم اجتماعياً. وجاء موقفه رافضاً لهذا الخطاب الذي يقوم على التمييز العرقي والديني، إذ عُدّ تحريضاً على العزل الاجتماعي وتكريساً للفصل بين المواطنين داخل المجتمع الإسرائيلي.
سبحان الله