كانت هناك خلال الحرب العالمية الثانية عدة منشآت مخصّصة لصواريخ «في-٢»، إذ لم يقتصر تطوير هذا السلاح على موقع واحد، بل جرى توزيعه على أكثر من منشأة مرتبطة بالتصنيع والتجميع والاختبار. وقد عكس ذلك حجم الجهد العسكري والصناعي المبذول لإنتاج الصاروخ، الذي كان يُعدّ من أكثر الأسلحة تطوراً في تلك المرحلة، ويحتاج إلى بنية تحتية واسعة ودقيقة لضمان تشغيله على نحو فعّال.
سبحان الله