روبن كوك استقال من منصبي قائد مجلس العموم ورئيس مجلس الدولة في الحكومة البريطانية بسبب اعتراضه على خطط الحكومة لشن غزو العراق في عام ٢٠٠٣. تعكس استقالة روبن كوك رفضه المبدئي لمشاركة حكومة المملكة المتحدة في الحرب ضد العراق، واعتبرها معارضة علنية سياسية مهمة لأن روبن كوك كان أحد أبرز وزراء مجلس الوزراء ولقبه الوظيفي كان مرتبطًا بمهام التنسيق البرلماني والتمثيل داخل المجلس؛ لذلك أثرت استقالته على النقاش العام حول شرعية وأهداف التدخل العسكري في العراق في ذلك العام.
