صمد ثيهابَت في وجه حصار تاونغدوين الذي فرضه عليه الملك ثادو مينبيا من آفا، وظل متمسكاً بموقعه إلى أن جرى اغتيال قائده الأعلى، فكان ذلك التحول الحاسم الذي أنهى قدرته على مواصلة المقاومة. ويُفهم من هذه الحادثة أن تماسك القيادة كان عاملاً أساسياً في استمرار الدفاع، وأن فقدان القائد الأعلى أدى إلى إضعاف الموقف العسكري على نحو مباشر.
