استُخدمت كنيسة «سانت غالغو» في «لاناولغو» بويلز، بوصفها مشرحةً مؤقتة، عقب تحطم السفينة «رويال تشارتر» سنة ١٨٥٩، وهي الحادثة التي أودت بحياة أكثر من ٤٠٠ شخص. وقد أدى هذا الحادث البحري إلى تحويل الكنيسة إلى مكان لحفظ الجثث ريثما تُستكمل الإجراءات اللازمة للتعامل مع الضحايا، في واحدة من أكثر الوقائع المأساوية التي ارتبطت بتاريخ الملاحة في المنطقة.
سبحان الله