أُرسل الفريق أول البحري الملكي السير جيمس دَتُن إلى مبنى «البنتاغون» بوصفه ضابط ارتباط في أعقاب هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١، في مهمة هدفت إلى تنسيق التواصل والتعاون بين الجهات المعنية خلال مرحلة اتسمت بحساسية أمنية عالية. ويعكس هذا التكليف أهمية الأدوار العسكرية الدبلوماسية التي تُسند أحياناً إلى كبار الضباط في الظروف الاستثنائية، حين تصبح قنوات الاتصال المباشر جزءاً أساسياً من إدارة الأزمة وتبادل المعلومات بين المؤسسات.
سبحان الله