بدأت المرحلة الليلية من معركة كيب ماتابان في ٢٨/٢٩ مارس ١٩٤١ عندما أضاء كشاف المدمرة البريطانية «إتش إم إس غريهاوند» الطراد الإيطالي، ففضح موقعه في الظلام ومهّد لاشتباك بحري مفاجئ داخل نطاق الرؤية المحدود. وقد أسهم هذا الكشف السريع في انتقال القتال من مناوشة بحرية متوترة إلى مواجهة ليلية مباشرة، حيث أصبحت الإضاءة اللحظية عاملاً حاسماً في توجيه النار وتحديد الأهداف وسط الفوضى.