في ١٨٠٥، كانت مارجريت أول مستعبدة ترفع دعوى تطالب فيها بحريتها في سانت لويس، وقد أسفرت قضيتها عن إنهاء استرقاق السكان الأصليين في ميزوري. شكلت هذه الخطوة سابقة قانونية مهمة في سياق الرق داخل المنطقة، إذ ارتبطت باسمها واحدة من أولى المحاولات المعروفة لاستخدام القضاء للطعن في العبودية والمطالبة بالحرية الفردية.
سبحان الله