إبادة الروهينجيا سلسلة اضطهادات وانتهاكات واسعة تعرضت لها أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار، وأدت إلى نزوح جماعي كبير نحو بنغلاديش ودول أخرى في جنوب وجنوب شرق آسيا. شملت الأزمة عمليات عسكرية واتهامات بالقتل والحرق والاغتصاب والطرد القسري، ووصفتها جهات دولية بأنها قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية. أثارت القضية انتقادات واسعة لحكومة ميانمار ولزعيمتها أون سان سو تشي بسبب الصمت أو التقاعس عن وقف الانتهاكات، كما لعبت غامبيا دوراً بارزاً في رفع القضية أمام محكمة العدل الدولية بدعم من منظمة التعاون الإسلامي. وتمثل مأساة الروهينجيا واحدة من أبرز قضايا الاضطهاد العرقي والديني في العصر الحديث.