تعرّض البولنديون في فولينيا عام ١٩٤٣ لحملة تطهير عرقي، وقد واجهت هذه الاعتداءات مقاومة من «دفاع بريبرازِه»، وهو تنظيم محلي تشكّل لحماية السكان والدفاع عن التجمعات البولندية في المنطقة. وقد اكتسب هذا الدفاع أهميته من كونه شكّل إحدى صور الصمود المدني والعسكري المحدود في مواجهة العنف الذي اجتاح الإقليم آنذاك، وأسهم في تأمين قدر من الحماية للمدنيين وسط ظروف شديدة الخطورة.
