في ٢٠٠٤، جرى تعديل طريقة قياس حجم منحدر القفز التزلجي، إذ انتقل الاعتماد من «نقطة الإنشاء» إلى «حجم المنحدر» نفسه بوصفه المعيار الأساس. وقد جاء هذا التغيير لتصبح عملية التقييم أكثر ارتباطاً بأبعاد المنحدر الفعلية، بدل الاكتفاء بنقطة مرجعية مرتبطة ببنائه، مما أتاح ضبطاً أدق لتصنيفه وقياسه ضمن المنافسات والمعايير الفنية المعتمدة.
سبحان الله