تحافظ «مستعمرة جيرمانتاون» ومتحفها القريب من «ميندن» في ولاية لويزيانا على بقايا جماعة دينية طوباوية كانت نشطة بين عامي ١٨٣٥ و١٨٧١، وقد صُممت لتجسيد نمط من العيش الجماعي القائم على المعتقد المشترك والانضباط الداخلي. وتمثل هذه البقايا شاهداً مادياً على تجربة اجتماعية ودينية استمرت عقوداً قبل أن تتلاشى، وظل موقعها اليوم يحتفظ بأثرها التاريخي بوصفه جزءاً من ذاكرة المنطقة.
