كانَت طائرة «شَارب» تُعدّ أشبه بقمرٍ اصطناعي للاتصالات يعمل على ارتفاعات منخفضة، إذ صُمِّمت في هيئة طائرة تعمل بالطاقة الكهربائية وتؤدي وظيفة نقل الاتصالات من الجو بدل الاعتماد على أقمارٍ صناعية تدور في الفضاء البعيد. وقد جمع هذا التصور بين خصائص الطيران المستمر والاتصال الشبكي، ما جعلها نموذجاً تقنياً غير مألوف في فكرته وطريقته في الأداء.