أتاحت تطبيقات مشروع "نيكا" التواصلَ الاجتماعي بين الوكلاء المتحركين عبر الإنترنت على نحوٍ يحاكي التفاعل المباشر وجهاً لوجه، مع الاعتماد على الانفعالات بوصفها جزءاً من أسلوب التواصل. وقد جعل هذا النهج التبادل بين تلك الكيانات الرقمية أكثر قرباً من العلاقات البشرية، إذ لم يقتصر على تبادل الرسائل أو الأوامر، بل شمل التعبير العاطفي الذي يمنح التفاعل طابعاً أكثر حيوية وواقعية.
سبحان الله