قُدِّم توزيع «هولتسمارك» في عام ١٩١٩ بوصفه نموذجاً يصف المجال الثقالي للنجوم، وقد استُخدم في سياق البحث عن تمثيل رياضي أكثر ملاءمة للتأثيرات الجاذبية الناتجة عن تجمعات نجمية كبيرة. ويُعد هذا التوزيع مثالاً على المحاولات المبكرة لربط الظواهر الفلكية بصيغ احتمالية قادرة على التعبير عن التفاوت الشديد في شدة المجال الثقالي داخل الأنظمة النجمية.
سبحان الله