منذ تسعينيات القرن العشرين، هيمن العداؤون من أصول شرق إفريقية على سباق «كروس دي سان سيباستيان»، إذ بات حضورهم الأبرز في المنافسة خلال تلك الفترة، بما يعكس تفوقاً لافتاً لمدارس الجري في شرق إفريقيا في هذا النوع من السباقات.