بعد الإفراج عنهم من معسكر العمل في «بُق بُق» خلال فترة الاحتلال الإيطالي لمصر، اضطرّ السجناء اليهود الليبيون إلى السير عائدين إلى ديارهم عبر الصحراء. وقد جعلتهم هذه العودة الشاقة يقطعون مسافات طويلة في ظروف قاسية، من دون وسائل نقل كافية أو حماية تُذكر، مما حوّل لحظة الإفراج إلى رحلة مضنية لا تقلّ صعوبة عن تجربة الاعتقال نفسها.