يقع نصب "آر. دي. وايتهيد" التذكاري في الموضع الذي كانت توجد فيه قديماً حوض سقاية شعبي في مدينة ميلووكي، وهو ما يمنح الموقع دلالة تاريخية مرتبطة بتحول المكان من نقطة خدمة للحيوانات والمارة إلى معلم تذكاري قائم بذاته. ويعكس هذا الانتقال جانباً من تغيّر استعمالات الفضاء الحضري مع الزمن، حيث احتفظ الموقع بمكانته في الذاكرة المحلية رغم تغيّر وظيفته الأصلية.
سبحان الله