صُمِّمت الطائرة المائية الفرنسية «بريغيه ٧٣٠» في ثلاثينيات القرن العشرين، لكنها لم تدخل الخدمة في البحرية الفرنسية إلا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، إذ أدّى الاحتلال الألماني لفرنسا إلى تأخير تطويرها وتشغيلها. وقد جعل هذا التأخر المشروع مثالاً على البرامج الجوية التي عطلتها ظروف الحرب، رغم أن تصميمها كان قد اكتمل قبل سنوات من اعتمادها فعلياً في الخدمة.
