لا تزال أحد الأبواب في كنيسة «بونغه» العائدة إلى العصور الوسطى في جزيرة غوتلاند تحمل آثار ضرباتٍ أحدثتها نبلات القوس المركب والرماح، وقد بقيت هذه العلامات واضحة على سطحها بوصفها شاهداً مادياً على ما تعرّض له المبنى في زمنٍ مضى. وتُعد هذه الآثار جزءاً من الملامح التاريخية النادرة التي تمنح الكنيسة قيمة إضافية، لأنها تحفظ في خشب الباب أثراً مباشراً من ظروف العنف أو الصراع الذي مرّ بالمكان، بدل أن تبقى القصة مجرد رواية أو إشارة عامة إلى الماضي.
